السيد محمد حسين الطهراني
148
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
/
--> هيولا چيست جز معدوم مطلق * كه مىگردد بدو صورت محقّق چه صورت بىهيولا در قدم نيست * هيولا نيز بي أو جز عدم نيست شده أجسام عالم زين دو معدوم * كه جز معدوم از ايشان نيست معلوم ببين ماهيّتش را بىكموبيش * نه موجود ونه معدوم است در خويش نظر كن در حقيقت سوى إمكان * كه أو بىهستى آمد عين نقصان وجود اندر كمال خويش سارى است * تعيّنها أمور اعتباري است أمور اعتباري نيست موجود * عدد بسيار يك چيز است معدود جهان را نيست هستى جز مجازى * سراسر كار أو لهو است وبازي ( « گلشن راز » خط عماد أردبيلى ، سنة 1333 ، ص 43 إلى 45 ) . سؤال : يقول : « لما ذا يقال للمخلوق واصلًا ؟ كيف حصل له السير والسلوك ؟ » . الجواب : يقول : « ذلك لأنّ وصال الحقّ انفكاك عن الخلقة ، والوصول إلى إنكار الذات هو المعرفة . ولو نفض الممكن ذرّات الإمكان وغباره ، فلن يبقى شيء إلّا الواجب . إنّ وجود كلا العالمَينِ خيال ، فهما في بقائهما ليسا إلّا محض الزوال . وليس مخلوقاً ذلك الذي تمكّن من الوصول ، فهذا الكلام لا يدّعيه الرجل الكامل . وأنّى للعدم أن يجد سبيلًا إلى داخل هذا الباب ، وما نسبة التراب إلى ربّ الأرباب ؟ ! وما هو العدم حتّى يصل إلى الحقّ ، وليحصل منه السير والسلوك ؟ أنت معدوم ، والعدم ساكن على الدوام ، فمتى يصل المعدوم الممكن إلى الواجب ؟ ! وإذا ما أيقنَتْ روحك هذا المعنى ، فقل على الفور : أستغفر الله ! ليس للجوهر الذي لا عَرَض له عينيّة ؛ وما العرض حين لا يبقى زمانَينِ ؟ لقد عرّفه الحكيم الذي صنّف في هذا الفنّ ، بالطول والعرض والعمق . وليست الهيولى إلّا المعدوم المطلق ، الذي تتحقّق الصورة ببساطته . ذلك لأنّ الصورة لا قِدَم لها بلا هيولى ، وكذا الهيولى بدون الصورة ليست إلّا عدماً . صارت أجسام العالمين معدومة بسبب هذين الاثنين ، وصار لا يُعلم منها إلّا عدمها . فانظر ماهيّتها بلا زيادة ولا نقصان ، فهي في حدّ ذاتها لا موجودة ولا معدومة . وانظر إلى حقيقة الإمكان ، فهو بلا وجود محض النقصان . إنّ الوجود سارٍ في ذات كماله ، أمّا التعيّنات فهي أمور اعتباريّة . والأمور الاعتباريّة ليست موجودة ، كما أنّ الأعداد كثيرة لكنّ المعدود واحد . وليس للعالم وجود إلّا مجازاً ، وليس كلّ ما يدور فيه إلّا لهواً ولعباً » .